د. عبد الله صادق دحلان: الشركات العائلية ركيزة الاقتصاد السعودي.. واستدامتها مسؤولية وطنية



    كتبت - هند سلطان 



أكد الدكتور عبد الله صادق دحلان أهمية الشركات العائلية في دعم الاقتصاد السعودي، مشيرًا إلى دورها المحوري في توفير فرص العمل، وتعزيز الاستثمارات، وبناء مؤسسات اقتصادية قادرة على الاستمرار عبر الأجيال.


وأوضح دحلان أن المنشآت العائلية تمثل نحو 95% من المنشآت العاملة في المملكة، وفقًا لدراسة المركز الوطني للمنشآت العائلية لعام 2025، ما يعكس حجم مساهمتها في الاقتصاد الوطني وأهمية الحفاظ على استمراريتها.


وأشاد بدور المركز الوطني للمنشآت العائلية، برئاسة الدكتور عائذ بن إبراهيم المبارك، في نشر ثقافة الحوكمة، وتأهيل الأجيال الجديدة، وتسوية النزاعات العائلية، لافتًا إلى نجاح المركز في الإسهام في معالجة قضايا تجاوزت قيمتها 282 مليون ريال عبر أكثر من 166 عملية وساطة.


وشدد على أن انتقال الشركات من الجيل المؤسس إلى الأجيال التالية يمثل أحد أبرز التحديات، مؤكدًا ضرورة وضع مواثيق عائلية واضحة تنظم الملكية والإدارة وتوزيع الأرباح وتسوية الخلافات.


واقترح إطلاق مؤشر وطني لقياس استدامة الشركات العائلية، وإعداد دراسات سنوية حول مساهمتها الاقتصادية، إلى جانب تنفيذ برنامج وطني لتأهيل أبناء العائلات التجارية، ودراسة أسباب تعثر الشركات العائلية وتفككها للاستفادة من التجارب السابقة.


واختتم دحلان بالتأكيد أن استدامة الشركات العائلية ليست مجرد مصلحة خاصة، بل ضرورة اقتصادية وطنية تضمن الحفاظ على الثروات والاستثمارات، وتعزز قوة القطاع الخاص السعودي للأجيال المقبلة.


تعليقات

الأكثر مشاهدة

من يصنع وعي المصريين؟.. حين تنتصر الشاشة على العقل

التغذية العلاجية.. غذاء يحمي وصحة تُبنى ووعي يواجه أمراض العصر

جامعة دمياط تمنح الباحثة عائشة المهدي الماجستير بامتياز برسالة عالمية وتوصية بالتبادل بين الجامعات

دعوة من قلب الوطن.. مصر للجميع

بمشاركة إعلامية تركية وجماهيرية.. إطلاق رابطة محبي نادي "طرابزون سبور" التركي في مصر

منتدى مصر مصر تصنع المستقبل بإرادة أبنائها ورؤية قيادتها

أكتوبر.. يوم استردت مصر كرامتها وكتبت النصر بدماء أبطالها

البَقَاءُ لِلأَذْكَى الذكاء الاصطناعي ومفاتيح المستقبل

السيسي في سول.. من صداقة راسخة إلى تعاون أوسع في الصناعة والتكنولوجيا والاستثمار

سامح عثمان يقدم واجب العزاء للمستشار وليد بن عميرة، حفظه الله، في وفاة حرمه الكريمة