خسوف القمر يغير المعادلة.. 4 أبراج في الصدارة و3 تواجه تحديات
كتبت : مونا ليزا تتجه أنظار المهتمين بالمشهد الفلكي إلى يوم 27 أغسطس 2026، بالتزامن مع اكتمال القمر بدرًا وحدوث خسوف قمري، في ظاهرة فلكية تحدث عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، فيدخل القمر في ظل الأرض ويحجب عنه جزءًا من ضوء الشمس. وبحسب القراءات الفلكية، قد تنعكس طاقة الخسوف على مواليد الأبراج بدرجات متفاوتة، بين أبراج تحظى بتأثيرات إيجابية، وأخرى تواجه ضغوطًا وتحديات، فيما تقف مجموعة ثالثة في منطقة التأثير المتوسط. ووفقًا لخبيرة الأبراج وفاء حامد إن شهر أغسطس يحمل أحداثًا فلكية متتابعة تجعله، من وجهة نظرها، شهرًا «فيصليًا» على المستويين الفردي والعام، خاصة مع استمرار تأثيرات الكسوف الشمسي في برج الأسد، ودخول العالم في أجواء خسوف قمري جديد. وأوضحت أن تأثير الكسوف الشمسي، وفق قراءتها، يمتد لنحو أربعة أشهر، بالتزامن مع مرحلة جديدة يفرضها الخسوف القمري المرتبط باكتمال القمر بدرًا. 27 أغسطس.. الأرض بين الشمس والقمر وأشارت وفاء إلى أن الخسوف القمري يحدث وقت اكتمال القمر بدرًا، موضحة أن الأرض تقع بين الشمس والقمر، فيدخل القمر في ظل الأرض. ولفتت إلى أن الخسوف المرتقب سيكون «عميقًا» وفق و...