أفريقيا تتمرد على "إملاءات المناخ": هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟
الاتحاد الأفريقي يطالب بفترة سماح 10 سنوات واستثناءات لمواجهة تداعيات ضريبة الكربون الأوروبية ثلاثة سيناريوهات لمستقبل التجارة الأفريقية: هل تكون منطقة التجارة الحرة القارية هي الملاذ الآمن؟ تقرير - همسه هلال تصاعدت نبرة الغضب في أروقة الاتحاد الأفريقي والتكتلات الإقليمية مثل "إيكواس"، رفضا لآلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM). ففي قمة أديس أبابا الأخيرة، أعرب القادة الأفارقة عن قلقهم البالغ من تحول الطموحات الخضراء إلى "قيود أحادية" تخالف مبدأ المسؤولية المشتركة، وسط مطالبات رسمية بضرورة ربط عائدات هذه الضريبة بصناديق دعم التحول الأخضر داخل أفريقيا. وتواجه القارة حالياً ثلاثة سيناريوهات قاتمة؛ أولها "التطبيق الكامل" الذي قد يؤدي لتراجع حصة أفريقيا من الصادرات الصناعية لأوروبا بنسبة تصل إلى 18% بحلول 2030. أما السيناريو الثاني فيعتمد على نجاح الضغط الدبلوماسي لانتزاع استثناءات مرحلية وتمويل مناخي يصل إلى 30 مليار دولار سنويًا. بينما يشير السيناريو الثالث بحسب مركز فاروس للدراسات الإفريقية، إلى تحول جذري في بوصلة التجارة الأفريقية نحو الأسواق الآسيوي...