البطولة العربية للكرة الطائرة الشاطئية تحت السيطرة المغربية
حجيج: حريصون على تثمين المكاسب بالاستمرارية والعمل الجاد
متابعة - هند حامد
كرس المنتخب الوطني المغربي للكرة الطائرة الشاطئية سيطرته على الساحة العربية، بتتويجه بلقب البطولة العربية في نسختها الـ 31، وذلك للمرة الثانية تواليا، عقب فوزه في المباراة النهائية لمنافسات الذكور، التي أقيمت يوم السبت 18 يوليوز 2026، بشاطئ مدينة مارتيل، على نظيره البحريني، القوي، بشوطين مقابل شوط واحد.
بينما انتزع المنتخب المغربي النسوي لقب الوصافة.
وجرت البطولة العربية من 13 إلى 19 يوليوز 2026، في أجواء من التشويق والإثارة والحماس، وفي ظروف تنظيمية احترافية، بحضور فعاليات، أبرزها السيدة بشرى حجيج رئيسة الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة، ورئيس الاتحاد الإفريقي، ونائبة رئيس الاتحاد العربي للعبة، والبحريني، الشيخ علي بن محمد آل خليفة، رئيس الاتحاد العربي للكرة الطائرة، ورؤساء الوفود المشاركة.
وسهرت السيدة بشرى حجيج على كل صغيرة وكبيرة، وواكبت عن كثب مشاركة المنتخبين المغربي للذكور والإناث، ووفرت لجميع مكوناتهما كل أشكال الدعم والتحفيز المعنوي والمادي، للبصم على أفضل النتائج والحفاظ على الريادة العربية للكرة الشاطئية المغربية، كما شهد شاطئ "مرتيل" الذي احتضن فعاليات البطولة، توافد جماهير غفيرة ساندت اللاعبين المغاربة بقوة ورحبت بالضيوف المشاركين في أجواء من الاحترام والروح الرياضية العالية والتحفيز الحضاري.
وحسم المنتخب المغربي المباراة النهائية بنتيجة (2-1)، بعدما خسر الشوط الأول (20-22)، قبل أن يعود بقوة ويفوز في الشوطين الثاني والثالث (21-16 و15-10)، ليحافظ على اللقب العربي عن جدارة واستحقاق.
وفي فئة الإناث تمكن المنتخب المصري من الفوز بلقب النسخة الـ21، عقب فوزه على نظيره المغربي بشوطين لصفر.
و عبرت السيدة بشرى حجيج، عن سعادتها الكبيرة بالأجواء التنظيمية الناجحة للبطولة العربية، وبالنتائج المحققة، وبالحصيلة التقنية على مستوى الذكور والإناث، مؤكدة في حديث صحافي، عقب اختتام المنافسات، على أن التتويج باللقب هو من ثمار العمل الجاد، والاستمرارية في تجويد مخططات التطوير، وتثمين المكاسب، وقالت في هذا الصدد: "نحن فخورون بهذا التوهج الذي يعكس قيمة ومكانة الكرة الطائرة المغربية، ليس فقط في محيطها العربي، وإنما أيضا على الصعيدين الإفريقي والعالمي، من خلال التصنيف المتقدم للكرة الطائرة الشاطئية المغربية، وتمثيلها الحصري والوحيد للقارة الإفريقية، في الألعاب الأولمبية مرتين متتاليتين، بكل من دورة طوكيو ودورة باريس..لقد أسدل الستار على نهائيات البطولة العربية للكرة الطائرة الشاطئية بتألق المنتخبات الوطنية ذكورا وإناثا، وهذه النتائج المتميزة تعد تتويجا لجهود جبارة من الالتزام والتفاني في العمل الميداني والإداري، والسهر على أن تجري باستمرار تحضيرات المنتخبات الوطنية في ظروف يطبعها تقدير واجب المسؤولية، لأن الألقاب تتطلب الكثير من الجهد والمثابرة والاجتهاد".
وشددت حجيج على أن التتويج باللقب العربي للمرة الثانية تواليا، دليل على أن "العمل المتواصل هو مفتاح التطوير والصعود إلى القمة".
وتوجهت حجيج بشكرها العميق، إلى كل من يواكب أنشطة وبرامج الجامعة الملكية المغربية للكرة الكرة الطائرة إعلاميا، وقالت:
"شكرا للمساندة الإعلامية، لأن أي رياضة لن تصل إلى المستوى العالي، ولن تصعد لمنصات التتويج دون تسليط الضوء على الجهود التي تقوم بها، وعلى برامج منتخباتها ومشاركاتها الخارجية".
من جهة أخرى، عبر اللاعب المغربي سفيان الغروطي، عن سعادته وابتهاجه باللقب، وقال إن المباراة أمام المنتخب البحريني كانت صعبة، واصفا إياه ب"المنافس المتمرس والقوي.
كما شكر الغروطي الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة على توفيرها لكل الشروط والمتطلبات، لإنجاز المهمة المسطرة، على أحسن وجه، ومواكبتها للاعبين والأطقم التقنية والإدارية، وتحفيزهم لتحقيق أفضل النتائج".
من جانب آخر، تقدم حسن أوتيدرارين، عضو لجنة تحكيم البطولة العربية للكرة الطائرة، بتهانئه الحارة للمنتخب المغربي على اللقب العربي، كما هنأ أيضا منتخب الإناث على مركز الوصافة، مؤكدا على أن الحصيلة المحققة سواء بالنسبة للذكور أو الإناث جد إيجابية، مضيفا في تصريح صحافي: "ألف مبروك للمنتخب المغربي الذي توج باللقب وحافظ على مكانته الرائدة بالبطولة العربية، وهنيئا لمنتخب الإناث، كما أهنئ المنتخب المصري بلقبه العربي على مستوى صنف الإناث"، مشددا على أن التظاهرة الرياضية العربية مرت في أجواء تنافسية مثيرة ومشوقة وعالية الجودة، أثبتت من خلالها الكرة الطائرة الشاطئية المغربية، مرة أخرى، علو كعبها على الساحة العربية.
والجدير بالذكر، أن رئيس الاتحاد العربي للكرة الطائرة، البحريني الشيخ علي بن محمد آل خليفة، يقود مشروعا طموحا لتطوير مختلف مسابقات وأصناف الكرة الطائرة العربية، وبرامج لتأهيل المنتخبات العربية في مختلف الفئات العمرية.




تعليقات
إرسال تعليق