سكون القمر – 21 أغسطس 2017
بقلم هايدي فلفل
تروي لي صديقتي وتهمس في سكون الحكاية…
في يومِ سكونِ القمرِ بدأَ الهوى،
وفي الحادي والعشرين من أغسطسٍ التقى القدرُ والمنى.
وقعَ الفؤادُ بحبّه دون اختيار
فكان أولَ حبٍّ يسكنني، ويأخذني إلى الانكسار والانتظار.
أحببتهُ حتى صار نبضي لا يهدأ
وصرتُ بين الشوقِ والصمتِ أتخبأ.
تعلّقتُ به، وخطفني حضوره في المسير
وصار القلبُ بينه وبين الصمتِ أسير
لكنّي اخترتُ الصبرَ رغم اشتعالِ الجوى
وقدّمتُ راحتهُ على قلبي وما انطوى
وقلتُ: التضحيةُ دربٌ إذا كان الهوى
حتى وإن كان الثمنُ عمري وما احتوى
وظلّ قلبي لهُ في هدوءِ الليلِ يغني
بين الشوقِ والواجبِ… لا يبوحُ ولا يشكو ولا ينسى الوتنِ
وتعودُ إليّ الذكرى كلما مالَ القمرُ للسكون
إلى ليلةٍ وُلد فيها الحبُّ بين السكونِ والجنون
وفي كلِّ مرةٍ يعودُ فيها القمرُ كما كان
أسمعُ قلبي يقول: هناك بدأ الزمان هناك كان المكان

تعليقات
إرسال تعليق