في احتفالية 30 يونيو بالدقهلية.. المستشار ياسر الخولي: الوعي حصن الدولة المصرية وشندي: الإعلام شريك في بناء الوطن
كتب : سعيد سعده
في إطار توجيهات السيد السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، نظمت إدارة إعلام الدقهلية برئاسة الدكتورة مايسة المنشاوي، بالتعاون مع مؤسسة تطوير الدقهلية برئاسة المهندس الاستشاري محمد عبد العظيم، صالونًا ثقافيًا بعنوان «إرادة شعب لوطن يستحق» احتفالًا بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة، وذلك بحضور نخبة من القيادات التنفيذية والأكاديمية والدينية والإعلامية والشخصيات العامة.
وشهد الصالون الثقافي حضور المستشار ياسر الخولي نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، والأستاذ الدكتور سمير أبو الفتوح أستاذ المحاسبة، والأستاذ الدكتور متولي أبو سريع وكيل كلية الزراعة، والنائب الأستاذ الدكتور رضا عبد السلام عضو مجلس النواب، والمهندس مجدي محرم أستاذ الحاسبات والمعلومات، والأستاذ الدكتور محمد صالح مستشار وزير التربية والتعليم السابق، واللواء مهندس صلاح إسماعيل، والإعلامي الدكتور أحمد شندي مقدم برنامج «ساحة رأي» بقناة الحدث اليوم، والدكتور أحمد حسان مدير مستشفى الرمد، والشيخ طه زيادة وكيل وزارة الأوقاف السابق، والأستاذ الدكتور علي توفيق نقيب الأطباء، والأستاذة إيمان عيسى مدير عام مدارس الزهراء الإسلامية لغات بالمنصورة، والمستشارة رباب الأبياري مديرة جمعية جزيرة الورد الخيرية، والدكتورة هدير شهاب الدين مديرة مشروع «100 مليون صحة»، والأستاذة مها إسماعيل مشرف أول التربية الإسلامية بإدارة دكرنس وموجه اللغة العربية بالمرحلة الثانوية، إلى جانب لفيف من الإعلاميين والصحفيين والسياسيين وعدد من الشخصيات العامة وأساتذة الجامعات والمثقفين.
واستهلت الدكتورة مايسة المنشاوي فعاليات الصالون مؤكدة أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية، وأعادت التأكيد على قدرة الشعب المصري على حماية وطنه والحفاظ على مؤسساته الوطنية، مشيرة إلى أن الهيئة العامة للاستعلامات وقطاع الإعلام الداخلي يواصلان أداء رسالتهما في نشر الوعي المجتمعي والتصدي للشائعات وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن من خلال سلسلة من الحملات والأنشطة التوعوية الهادفة.
كما رحبت بالحضور، مؤكدة أن ما يميز هذا اللقاء هو مشاركة قامات علمية وفكرية ودينية ومجتمعية تمثل نماذج وطنية مضيئة تسهم في بناء الوعي وترسيخ ثقافة الحوار المسؤول، مشددة على أن الحفاظ على مكتسبات الدولة يتطلب استمرار العمل والتكاتف بين جميع مؤسسات المجتمع.
ومن جانبه أكد المهندس الاستشاري محمد عبد العظيم رئيس مؤسسة تطوير الدقهلية أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني من أجل دعم جهود التنمية وترسيخ الوعي الوطني، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات وإدارة إعلام الدقهلية في نشر الثقافة الوطنية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وتحدث القمص سيرافيم وديع وكيل مطرانية المنصورة وتوابعها عن المعاني الوطنية التي جسدتها ثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن الشعب المصري قدم نموذجًا فريدًا في التلاحم والوحدة الوطنية، وأن قوة الدولة المصرية كانت دائمًا في وحدة أبنائها وتماسك نسيجها الوطني. وأضاف أن الوطن والكنيسة شريكان في مسيرة البناء، مستشهدًا بالمقولة التي تؤكد أن «لا وطن بلا كنائس ولا كنائس بلا وطن»، مشيدًا بما تحقق من استقرار وإنجازات خلال السنوات الماضية تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد فضيلة الشيخ السيد عبد الرحمن ربيع وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية أن قضية الوعي تمثل حجر الزاوية في بناء الأمم والحفاظ على استقرارها، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم قدم نماذج ملهمة في الإدارة الرشيدة وتحمل المسؤولية، مستشهدًا بقصة سيدنا يوسف عليه السلام عندما تولى مسؤولية خزائن الأرض، وما تحمله من دروس في الكفاءة والأمانة والتخطيط للمستقبل وحسن إدارة الموارد، مؤكدًا أن بناء الإنسان الواعي يعد من أهم متطلبات المرحلة الراهنة.
واستعرض الأستاذ الدكتور محمد حجازي أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية الأبعاد الوطنية والاستراتيجية لثورة 30 يونيو، موضحًا أنها أنقذت الدولة المصرية من مخاطر جسيمة وفتحت الطريق أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية. كما تناول تأثير حروب الجيل الرابع والخامس على المجتمعات والدول، مؤكدًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التشكيك وبث الشائعات، وأن الإعلام والتعليم شريكان أساسيان في صناعة الوعي الوطني.
وأكد المستشار ياسر الخولي نائب رئيس هيئة قضايا الدولة أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة مضيئة في تاريخ الوطن، حيث جسدت الإرادة الحرة للشعب المصري وقدرته على حماية دولته الوطنية والحفاظ على مؤسساتها الدستورية. وأشار إلى أن بناء الجمهورية الجديدة يستند إلى سيادة القانون وترسيخ قيم العدالة والوعي والانتماء، مؤكدًا أن الدولة المصرية نجحت بفضل وعي شعبها وقيادتها الوطنية في تجاوز التحديات وتحقيق العديد من الإنجازات التنموية.
كما أشاد الخولي بالدور الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات وقطاع الإعلام الداخلي في نشر الوعي الوطني وتعزيز الثقافة المجتمعية، مؤكدًا أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى تخوضها الدولة من أجل الحفاظ على أمنها واستقرارها.
وشهد الصالون مداخلة للنائب الأستاذ الدكتور رضا عبد السلام عضو مجلس النواب، أكد خلالها أن الوطني الحقيقي هو من يسهم في تحقيق حلم وطنه من خلال العمل والإخلاص وتحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أن تضحيات الشهداء في مواجهة الإرهاب ستظل مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة، وأن ترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة يمثل أحد أهم ركائز التنمية والاستقرار.
ومن جانبه أكد الإعلامي الدكتور أحمد شندي مقدم برنامج «ساحة رأي» بقناة الحدث اليوم أن ثورة 30 يونيو كانت انتصارًا لإرادة المصريين ورسالة واضحة بأن الشعب المصري يمتلك من الوعي ما يمكنه من حماية وطنه وصناعة مستقبله. وأضاف أن الإعلام الوطني يتحمل مسؤولية كبيرة في مواجهة الشائعات وبناء الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، مشيرًا إلى أن الكلمة الصادقة والإعلام المسؤول يمثلان أحد أهم أدوات حماية الدولة ودعم جهود التنمية.
ووجه شندي الشكر للهيئة العامة للاستعلامات برئاسة السفير علاء يوسف، والدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، والدكتورة مايسة المنشاوي مدير إدارة إعلام الدقهلية، والمهندس الاستشاري محمد عبد العظيم رئيس مؤسسة تطوير الدقهلية، على تنظيم هذا الصالون الثقافي المتميز الذي يجسد التعاون المثمر بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في بناء الوعي الوطني.
واختتمت الفعاليات بحوار مفتوح مع الحضور تناول أهمية الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الوعي الوطني باعتباره أحد أهم مقومات الأمن القومي، مؤكدين أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث ونقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا وازدهارًا.

تعليقات
إرسال تعليق