الدكتور عيد عبد الواحد: إصلاح الهيكل الإداري للتعليم… حين تكون مصلحة المدرسة والطالب هي الفيصل
بقلم: الدكتور/ عيد عبدالواحد الأستاذ بجامعة المنيا وخبير ومستشار تربوي لعدد من المؤسسات والجهات الدولية. بين هيبة المنصب وكفاءة المؤسسة؛ تثير قضية إعادة هيكلة الإدارات التعليمية نقاشًا مهمًّا حول مستقبل الإدارة المدرسية في مصر، وحدود المركزية واللامركزية، ومدى قدرة الهياكل الإدارية القائمة على الاستجابة لمتطلبات التطوير. وهو نقاش لا ينبغي أن تحكمه العاطفة أو التمسك بالمألوف، كما لا ينبغي أن يُختزل في تأييد قرار أو رفضه لمجرد صدوره عن مسؤول بعينه؛ بل يجب أن ينطلق من سؤال جوهري: أيُّ تنظيم إداري يحقق تعليمًا أفضل لأبنائنا، ويمنح المعلم فرصة أكبر لأداء رسالته، ويضمن توجيه الموارد إلى حيث تتحقق الفائدة الحقيقية؟ ومن المهم، قبل الخوض في الجدل، التوضيح أن وزارة التربية والتعليم نفت، في 24 أكتوبر 2026، صحة الأنباء المتداولة بشأن صدور قرار بإلغاء الإدارات التعليمية على مستوى الجمهورية؛ ومن ثم فإن الحديث هنا يتناول الفكرة من منظور إصلاحي، وليس باعتبار الإلغاء قرارًا رسميًّا مؤكدًا. أولًا: لماذا قد يرحب البعض بإعادة الهيكلة؟ إن الإدارات التعليمية ليست غاية في ذاتها، وإنما ...

تعليقات
إرسال تعليق