وزير الخارجية يلتقي الجالية المصرية في فيينا.. ومؤسسة آيات خليفة تؤكد مواصلة رسالتها الوطنية
كتب: حامد خليفة
في تأكيد جديد على اهتمام الدولة المصرية بأبنائها في الخارج، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير خارجية جمهورية مصر العربية، بأعضاء الجالية المصرية في العاصمة النمساوية فيينا، وذلك بمقر السفارة المصرية، بحضور السفير محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا، ومشاركة عدد من رموز وممثلي الجالية، وفي مقدمتهم مؤسسة آيات خليفة للأسرة والمرأة المصرية والعربية في النمسا برئاسة الأستاذة أسماء خليفة.
وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا اتسم بالشفافية والود، تناول أوضاع الجالية المصرية وسبل تعزيز التواصل مع أبناء الوطن بالخارج، حيث أكد وزير الخارجية أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بالمصريين في الخارج، وتحرص على الاستماع إلى آرائهم والعمل على تلبية احتياجاتهم، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من مسيرة بناء الجمهورية الجديدة.
من جانبها، أعربت الأستاذة أسماء خليفة، المتحدث الرسمي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة آيات خليفة للأسرة والمرأة المصرية والعربية بفيينا، عن بالغ سعادتها بالمشاركة في هذا اللقاء، مؤكدة أن التواصل المباشر بين القيادة الدبلوماسية المصرية وأبناء الجالية يعكس نهجًا راسخًا في ترسيخ جسور الثقة والانتماء بين الوطن وأبنائه في مختلف دول العالم.
وقالت أسماء خليفة:
"تشرفنا بلقاء معالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، الذي لمسنا خلاله حرصًا صادقًا على الاستماع إلى أبناء الجالية المصرية والوقوف على تطلعاتهم. كما نثمّن الجهود الكبيرة التي تبذلها السفارة المصرية في فيينا بقيادة السفير محمد نصر، والتي أسهمت في تعزيز التواصل مع أبناء الجالية وترسيخ روح الانتماء الوطني. وستواصل مؤسستنا أداء رسالتها في خدمة الأسرة والمرأة المصرية والعربية، وتعزيز قيم التكافل والعمل المجتمعي بما يليق بمكانة مصر وأبنائها في الخارج."
رسالة وفاء واستمرار
وأكدت مؤسسة آيات خليفة للأسرة والمرأة المصرية والعربية في النمسا أن رسالتها ستبقى مستمرة، وأنها ستواصل السير بخطى ثابتة لاستكمال المسيرة الإنسانية والوطنية التي بدأتها المؤسسة، على يد الراحلة الحبيبة الغالية آيات خليفة، وفاءً لعطائها وإيمانًا بأن الأعمال النبيلة لا تتوقف برحيل أصحابها، بل تظل أثرًا طيبًا ورسالةً متجددة تخدم الأسرة والمرأة المصرية والعربية، وتعزز روح المحبة والانتماء بين أبناء الجالية المصرية في النمسا.
واختتمت المؤسسة بالتأكيد على استمرارها في إطلاق المبادرات المجتمعية والإنسانية، والتعاون مع مؤسسات الدولة المصرية، بما يسهم في خدمة أبناء الجالية، وترسيخ صورة مصر الحضارية في النمسا، لتظل مؤسسة آيات خليفة منبرًا للعطاء وجسرًا للتواصل بين الوطن وأبنائه في الخارج.



تعليقات
إرسال تعليق