شخص ملوش مالكه
بقلم ا.د . فتحي الشرقاوي
اتعود منذ صغره على تضميد جراحه بنفسه، يعرف كيف يطوي أحزانه واوجاعه جواه،لا يجد اي متعه في اظهار شكوته ووجعه لأحد..
في أشد ازماته تجده مثل عود الخيزران، لا ينتظر احد لكي يطبطب عليه رغم كل انكساراته الداخلية لكن تراه صلدا فارع الطول لا ينحني..
نصيحتي عندما يحبك يبقى بيحبك لنفسك،لذلك لا تراهن ولا تقامر في تهديده لأنه لن يتأثر لا برحيلك ولا ابتعادك، مش فارقه معاه تهديداتك له، لما تحب تسيطر عليه وتجعله تحت طوعك يبقى ابحث عن أسلوب آخر يحوء معاه😂 غير إنك تهدده كل شويه إنك هتسيبه وترحل عنه،عارف ليه‼️لأنه هييرد عليك بكل قوةوبالفم المليان [اعلى مافي خيلك اركبه]والباب يفوت جمل وريني عرض اكتافك، وخد الباب معاك وانت خالع واتوكل على الله والقلب داعيلك

تعليقات
إرسال تعليق