إعلام المنوفية يناقش: "التعليم وضبط النمو السكاني"
المنوفية_ امل فايد
يعتبر الاستثمار في التعليم والوعي أداة فعالة للحد من الزيادة السكانية وتنمية المجتمعات .
في إطار خطة الإعلام السكاني والتي تتفق والخطة العامة للدولة بين إدارة إعلام المنوفية برئاسة أ.مها أبو حطب ، وتوجيهات قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحي و مديرية التربية والتعليم بالمنوفية
عقدت الإدارة لقاءً إعلامياً حول " التعليم وضبط النمو السكاني" وذلك بمدرسة الثانوية الزراعية المشتركة بشبين الكوم .
حاضر خلالها ا. احمد فوزي مدير عام مكتبة مصر العامة بالمنوفية ووكيل وزارة الثقافة بالمنوفية السابق، وبمشاركة طالبات المدرسة.
أكد فوزي أن التعليم ركيزة أساسية في ضبط النمو السكاني حيث يساهم في التحول الديموغرافي ويرفع الوعي بمفاهيم الأسرة الصغيرة و أن التوسع في التعليم (خاصة للإناث) يؤدي إلى تأخير سن الزواج وتقليل معدلات الخصوبة وتحسين الخصائص السكانية مما يقلل من الضغط على الموارد ويحقق جودة حياة أفضل.
واضاف فوزي الي دور التعليم في ضبط النمو السكاني مشيرا الى ان تعليم الفتيات مفتاحًا أساسيًا لخفض معدلات المواليد حيث تكتسب المرأة وعيًا أكبر بحقوقها الصحية والإنجابية ويساهم في تغيير القيم والمعتقدات والمفاهيم التقليدية حول الإنجاب مما يدفع نحو تخطيط أسري أفضل.
عرض فوزي أبرز أسباب ارتفاع نسب الزيادة السكانية في مصر..
العادات والتقاليد التي تؤيد الزواج المبكر وختان الإناث و تفضيل إنجاب الذكور و عدم استخدام وسائل تنظيم الأسرة وعدم الاكتفاء بطفلين وثقافة الإنجاب التي تكونت عبر أزمنة طويلة في المجتمع المصري مرتبطة بالعزوة .
و أوضح فوزي أن للتعليم دور كبير في ضبط النمو في مصر:
تشهد مصر تحولاً ديموغرافياً بفضل برامج تنظيم الأسرة والتوعية التعليمية.
و تطرق فوزي الي نتائج التعليم علي النمو السكاني :
انخفاض معدلات المواليد وزيادة الوعي الصحي ، تحسين جودة حياة المواطن وتقليل الفجوات بين الطبقات ، توفير بيئة أفضل للتعليم من خلال تقليل الاكتظاظ في الفصول.
وفي الختام استعرض فوزي آليات ضبط النمو السكاني والارتقاء بالخصائص السكانية :
الارتقاء بخدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية ، تكثيف البرامج والحملات التوعوية ، إعادة صياغة الخطاب الديني لتصحيح المفاهيم المغلوطة ،ربط الدعم النقدي بالالتزام بضوابط تنظيم الأسرة.
أعد وأدار اللقاء
سالي سعيد
حسام عمران



.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق