إعلام المنوفية يناقش القضية السكانية بأشمون.. و"القومي للسكان": الزيادة السكانية تلتهم الموارد وتحتاج لنمو اقتصادي مضاعف
المنوفية - امل فايد
في إطار جهود الدولة لرفع الوعي بالقضايا القومية، نظمت إدارة إعلام المنوفية التابعة للهيئة العامة للاستعلامات، ندوة إعلامية موسعة تحت عنوان "القضية السكانية.. قضية أمة ومستقبل وطن"، وذلك بمقر مكتبة الطفل والشباب بمركز أشمون.
تنسيق مشترك وتوجيهات قيادية
عُقد اللقاء تحت رعاية الأستاذة مها أبو حطب، مدير إدارة إعلام المنوفية، وضمن خطة الإعلام السكاني التي تتبناها الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة الدكتور ضياء رشوان، وبتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبالتعاون مع مديرية الثقافة بالمنوفية برئاسة الأستاذة هبة جمال الشوربجي.
تدخل عاجل في أشمون ومنوف
وخلال الندوة، كشف الأستاذ ربيع العريبي، مدير عام المجلس القومي للسكان بالمنوفية، عن نتائج استبيان ميداني أجراه المجلس، مؤكداً أن مركزي "أشمون ومنوف" من أكثر المراكز احتياجاً لتدخلات عاجلة على المستويين التنفيذي والتوعوي.
وأشار "العريبي" إلى ارتفاع مؤشرات الزواج المبكر في بعض القرى مثل "الغنامية وكفر منصور"، مما يستوجب تكاتف الجهود للنهوض بها ثقافياً، واجتماعياً، وصحياً.
96 مؤشراً لتحسين خصائص السكان
وأوضح مدير المجلس القومي للسكان أن العمل يتم حالياً وفق 96 مؤشراً سكانياً دقيقاً للوقوف على اتجاهات المواطنين ومتطلباتهم، مشدداً على أن الهدف هو تحسين الخصائص السكانية لبناء وطن واعي ومنتج.
كما حذر من أن النمو السكاني الحالي يتطلب نمواً اقتصادياً يعادل 3 أضعاف حجمه لمواكبة الاحتياجات المتزايدة من مدارس، مستشفيات، وكوادر طبية وتعليمية، خاصة في ظل الصراعات العالمية الحالية على الموارد.
توصيات ختامية ومسؤولية مشتركة
واختتم العريبي اللقاء بدعوة الجمهور إلى ضرورة تحمل المسؤولية المجتمعية بجانب الدولة للعبور من هذه الأزمة، مؤكداً أن التحديات الإقليمية والدولية الراهنة تفرض علينا جميعاً التكاتف لإنجاح خطط التنمية الشاملة.
فريق العمل:
إدارة اللقاء: عبد الله خلاف، وحسام عمران.
إعداد: فؤادة الشرقاوي.
تغطية إخبارية: شريف الصاوي.






تعليقات
إرسال تعليق