كارثة إنحراف أستاذ الجامعة
رفعت فياض يكتب : عندما يفقد أستاذ الجامعة موضوعيته ونزاهته تكون الكارثة بعينها ، خاصة عندما يستغل هذا الأستاذ وظيفته فى تحقيق مآرب شخصية يرفضها القانون مع أن الواقع فى الأساس يؤكد أن أساتذة الجامعات هم صفوة المجتمع ، وأن أستاذ الجامعة يجب أن يكون قدوة المجتمع أيضا ، أما عندما يذهب أستاذ الجامعة ممثلا للمجلس الأعلى للجامعات ويكون على رأس لجنة من 8 أساتذة لتقييم أحد المعاهد العالية الهندسية والتى سيترتب على هذا التقييم تحديد الأعداد التى سيتم تخصيصها للمعهد من الطلاب الناجحين فى الثانوية العامة هذا العام والتى سيجنى من ورائها هذا المعهد بلا شك ملايين الجنيهات سنويا من جراء قبول أعداد أكبر من الطلاب فى هذه الدفعة التى ستستمر بهذا المعهد الهندسى لمدة خمس سنوات كاملة خاصة إذا كتبت اللجنة فى تقريرها أن هذا المعهد ممتاز ، وأن به كذا وكذا ، وأننا فحصنا كل إمكاناته المادية والبشرية فوجدناها على مايرام ، وقد تقترح هذه اللجنة بناء على ذلك الأعداد التى يمكن السماح بقبولها لهذا المعهد وطبعا ستكون هذه اللجنة كريمة جدا جدا مع هذا المعهد ، نظرا لأن السيد المبجل المحترم رئيس اللجنة المكونة م...