منح الباحثة سها أحمد سعيد بليغ درجة الماجستير بامتياز في الإعلام من جامعة القاهرة
كتبت هايدى فلفل
شهدت رحاب كلية الإعلام بجامعة القاهرة، مساء الخميس، مناقشة علنية لرسالة الماجستير المقدمة من الباحثة سها أحمد سعيد محمد بليغ، بقسم الإذاعة والتليفزيون، والتي حصلت بموجبها على درجة الماجستير في الإعلام بتقدير امتياز.
وجاءت الرسالة تحت عنوان:
"العوامل المؤثرة على إنتاج الفيلم الوثائقي في القطاعين الحكومي والخاص: دراسة على القائم بالاتصال"، حيث ركزت الباحثة على تحليل بيئة إنتاج الأفلام الوثائقية، ورصد أبرز التحديات والفرص التي تواجه صُنّاع هذا النوع من الأفلام في كلا القطاعين.
وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من نخبة من الأساتذة المتخصصين في مجال الإعلام، برئاسة الأستاذة الدكتورة منى سعيد الحديدي، أستاذ الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة (مشرفًا ورئيسًا)، وعضوية الأستاذة الدكتورة سلوى إمام علي، أستاذ الإذاعة والتليفزيون بالكلية (مناقشًا)، والأستاذة الدكتورة جيلان محمود شرف، أستاذ الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال جامعة السويس (مناقشًا).
وخلال المناقشة التي انطلقت في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، استعرضت الباحثة أهم نتائج دراستها وتوصياتها التي من شأنها الإسهام في تطوير صناعة الفيلم الوثائقي، حيث أشادت لجنة المناقشة برصانة البحث وجهد الباحثة العلمي، وما تضمنه من دراسة ميدانية وتحليل علمي متميز.
وفي تصريح لها، أعربت الباحثة سها أحمد سعيد بليغ عن سعادتها بهذه التجربة، مؤكدة أن رحلة إعداد الرسالة كانت ثرية ومليئة بالتعلم واكتساب الخبرات على المستويين العلمي والمهني، مشيرة إلى اعتزازها بإشادة لجنة المناقشة بالبحث.
كما وجهت الشكر والتقدير للأستاذة الدكتورة منى الحديدي على إشرافها ودعمها العلمي الكبير، وللدكتورة سارة فوزي على ملاحظاتها القيمة خلال فترة إعداد الرسالة، إلى جانب أعضاء لجنة المناقشة لما قدموه من رؤى علمية أثرت العمل البحثي.
وشهدت المناقشة حضورًا لافتًا من نخبة من الإعلاميين والأكاديميين، من بينهم الإعلامية عفاف الهلاوي، والدكتور إبراهيم الكرداني، والإذاعي محمد مرعي، والأستاذ خالد حنفي رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، والدكتورة لمياء محمود، والمخرج كمال مسعود، والناقدة السينمائية ماجدة موريس، إلى جانب عدد من الزملاء والأصدقاء.
واختُتمت الفعالية في أجواء احتفالية، وسط تهاني الحضور وتقديرهم للباحثة، التي وجهت في ختام كلمتها الشكر لأسرتها، وعلى رأسهم والدتها، تقديرًا لدعمهم المتواصل طوال رحلتها العلمية.



تعليقات
إرسال تعليق