في عام اليوبيل الذهبي.. جامعة المنوفية وجامعة أنقرة التركية تبحثان شراكة استراتيجية لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي
المنوفية_ امل فايد
عقد الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، لقاءً عبر تقنية الاتصال المرئي "أون لاين" مع الدكتور نجدت أونوفار، رئيس جامعة أنقرة التركية، بمشاركة الدكتور أوغوز غونغور منسق العلاقات الدولية بجامعة أنقرة، والدكتور إبراهيم أصلان، المستشار التعليمي للسفارة التركية لدى جمهورية مصر العربية، والدكتور مصطفى شحاتة، منسق العلاقات الدولية بجامعة المنوفية، والدكتورة غادة عبد القوي رئيس قسم اللغة الفارسية، والدكتور رضا حماده مدرس اللغة التركية، والدكتور تامر محمد رئيس قسم الآثار بكلية الآداب، والدكتور علي بكر أستاذ مساعد الرياضيات بكلية العلوم، وذلك لبحث عقد شراكة استراتيجية بين الجامعتين وسبل تعزيز التعاون المشترك بين الجامعتين في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية.
واستهل الدكتور أحمد القاصد اللقاء بالترحيب برئيس جامعة أنقرة التركية، واستعرض تاريخ الجامعة وما حققته من إنجازات متتالية منذ نشأتها، مؤكدًا استمرارها في تعزيز دورها الريادي والسعي نحو المزيد من التقدم والتميز على المستويين المحلي والدولي، مشيرا إلى أن جامعة المنوفية تشهد هذا العام احتفالها باليوبيل الذهبي، في مناسبة تعكس خمسين عامًا من العطاء والإنجاز في تطوير التعليم والبحث العلمي، وتجسد ما حققته الجامعة من تطور ملحوظ في مختلف المجالات.
وأكد الدكتور أحمد القاصد أن الجامعة تسير وفق خطة استراتيجية طموحة تستهدف تطوير المنظومة التعليمية والبحثية، والارتقاء بجودة المخرجات بما يتوافق مع المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التدويل باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التميز المؤسسي، وأحد أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى وتوجهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وأضاف أن جامعة المنوفية تحرص على توسيع شبكة شراكاتها مع الجامعات المرموقة حول العالم، بما يسهم في تبادل الخبرات، وتطوير البرامج الدراسية المشتركة، ودعم البحث العلمي التطبيقي، مؤكدًا أن هذه الشراكات تمثل بوابة مهمة لتعزيز التواجد الدولي للجامعة وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب والباحثين، وتقديم برامج تعليمية حديثة تواكب متطلبات سوق العمل.
وأعرب الدكتور نجدت أونوفار، رئيس جامعة أنقرة، عن سعادته بهذا اللقاء مؤكدا حرصه على تعزيز التعاون مع جامعة المنوفية باعتبارها إحدى المؤسسات التعليمية المتميزة في مصر، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، وتوسيع مجالات التعاون في التخصصات ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أن جامعة أنقرة تسعى إلى الانفتاح على الجامعات العربية وتفعيل برامج التبادل الأكاديمي، بما يسهم في بناء جسور من التعاون العلمي والثقافي، ويعزز من فرص الابتكار والتميز لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في كلا الجانبين.
هذا وخلال اللقاء استعرض الجانبان إمكانيات الجامعتين، ومناقشة عدد من محاور التعاون، من بينها مناقشة توقيع مذكرة تفاهم رسمية بين الجامعتين، وتأسيس فريق بحثي مشترك في مجال الآثار ليكون نواة لمعمل بحثي متقدم، ومدى إمكانية إطلاق برامج دراسية مشتركة في الأدب العربي والتركي، بالإضافة إلى تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب، إلى جانب التعاون في إجراء البحوث العلمية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتعزيز التصنيف الدولي للجامعتين.
كما تم خلال اللقاء ، وبحث فرص التعاون في المجالات الطبية والهندسية والتكنولوجية، بالإضافة إلى الاتفاق على استمرار التنسيق لعقد بروتوكول تعاون مشترك خلال الفترة المقبلة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون المثمر بين الجانبين.
وفي ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى ترجمة ما تم الاتفاق عليه إلى خطوات تنفيذية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتواصل لتعزيز مجالات التعاون المشترك، كما أكدا على أن هذه الشراكة تمثل انطلاقة قوية نحو بناء نموذج ناجح للتعاون الدولي في مجالات التعليم والبحث العلمي، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
.jpg)


تعليقات
إرسال تعليق