الشرقية : ندوات توعوية لتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق وقدرات ذوي الهمم وأهمية دمجهم في مختلف المجالات
كتب : سعيد سعده
أكد المهندس/ حازم الأشموني محافظ الشرقية على أهمية دعم وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم باعتبارهم جزءًا أصيلاً من نسيج المجتمع، مشدداً على ضرورة نشر الوعي بحقوقهم، لاسيما من ذوي متلازمة داون وضعاف السمع والصم، وتعزيز اندماجهم الكامل في مختلف مناحي الحياة، وذلك في إطار توجهات القيادة السياسية الهادفة إلى توفير كافة سبل الدعم والرعاية لهم.
وأوضح المحافظ أن المحافظة لا تدخر جهداً في تقديم أوجه الدعم اللازمة لأبنائها من ذوي الهمم، من خلال توفير فرص عمل ملائمة لهم بالقطاع الخاص، وتيسير حصولهم على الخدمات عبر إنشاء مداخل ومخارج مجهزة بجميع المصالح الحكومية، فضلاً عن إنشاء مركز مجاني لتعليم المهارات العقلية بمكتبة مصر العامة، إلى جانب توفير أول حافلة مجهزة بمصعد كهربائي وأماكن مخصصة للكراسي المتحركة ، تجوب أنحاء المحافظة لتيسير تنقلاتهم.
وثمّن محافظ الشرقية قدرات وإمكانات الأشخاص من ذوي الهمم، مؤكداً أن هناك نماذج مصرية مشرفة من ذوي متلازمة داون حققت نجاحات بارزة في مختلف المجالات، وهو ما يعكس أحقيتهم في الحصول على فرص متكافئة في التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية، موجهاً بضرورة تكثيف الندوات التوعوية للطلاب والمعلمين وأفراد المجتمع لتعزيز فهم طبيعة ذوي الهمم وترسيخ ثقافة احترامهم.
ومن جانبه ، أوضح الأستاذ السيد الغندور، رئيس لجنة ذوي الهمم بالديوان العام، أنه تزامناً مع الإحتفال باليوم العالمي للسمع (٣ مارس) واليوم العالمي لمتلازمة داون (٢١ مارس)...تم تنظيم سلسلة من الندوات التوعوية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، استهدفت طلاب المدارس والمعلمين والعاملين بمجالس المدن، بهدف تسليط الضوء على قدرات ذوي الإعاقات السمعية ومتلازمة داون، وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم ودعم دمجهم في المجتمع.
وأضافت الدكتورة رانيا رضوان ، مقرر لجنة ذوي الهمم بالديوان العام، أنه تم تنفيذ (٧) ندوات توعوية بالتنسيق مع مديريات التربية والتعليم والصحة ، بمراكز ومدن (فاقوس، ديرب نجم، أولاد صقر، الإبراهيمية، صان الحجر)، حيث تناولت الندوات عدداً من المحاور، من بينها: الوقاية من فقدان السمع وتعزيز الرعاية الصحية، والتعريف بمتلازمة داون وتصحيح المفاهيم المرتبطة بها، وطرق التواصل الإيجابي مع ذوي الهمم، وتأثير المتلازمة على الأفراد، وأساليب التشخيص قبل الولادة وبعدها، وأنواع متلازمة داون، ومعدلات تكرارها، وأهمية الإكتشاف المبكر، بالإضافة إلى آليات دمج ذوي الهمم في المجتمع، بما يُسهم في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة القبول داخل المدارس والجامعات.
والجدير بالذكر أن اليوم العالمي للسمع يُوافق ٣ مارس من كل عام، ويُحتفل به هذا العام تحت شعار: "من المجتمعات المحلية إلى الفصول الدراسية: العناية بسمع كل طفل"، كما يُحتفل باليوم العالمي لمتلازمة داون في ٢١ مارس تحت شعار: "معاً ضد الوحدة "، تأكيداً على أهمية التضامن المجتمعي وبناء بيئة شاملة يشعر فيها كل فرد بالتقدير والإنتماء، وترسيخ ثقافة تقبل التنوع، بما يعزز من إنسانية المجتمع وتماسكه.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق