اللي يتجوز امي اقوله ياعمي




بقلم ✒️ 

ا.د فتحي الشرقاوي


عبقرية المصري القديم في فهم سيكولوجية الافراد المتنطعين، هناك فئة من الافراد يقتاتون على موائد ولي النعم الذي يجذل لهم العطايا والمنافع،  لا ترى في وجوههم حُمرة الخجل، جلودهم سميكة،  منبطحون لكل من يرون فيه رائحه المنفعة، مذهبهم المنفعه حتى لو كانت ضد كرامتهم وكبريائهم ، من السهل التعرف عليهم ،مرة يمسكون الصاجات لولي النعم،ومرة أخرى ينخرطون في وصلة من الرقص والهز له،املا في الفوز بابتسامة رضا من ولي النعم،يأكلون على كل الموائد ويجيدون فن النفاق والتلون، الغريب انهم يحصدون كافة المنافع دون بذل اي جهد،سوى الطبل والرقص وتقبيل الاعتاب والاكتاف ، عندما يكون احدهم امي بسيط وفاقدا للوعي،قد نلتمس له حينئذ العذر ،ولكن ماذا لو كان متعلما ومثقفا وبعتلي قمه العلم  ويعد نموذجا شكليا لغيره ، ماذا نقول فبه❓️ . 


هل تعلمون ماذا ستكون العواقب...ستصبح الخساره حينئذ مضاعفه، الأولى تملقه الى حين وصوله لمبتغاه، والثانية تحوله الى مصدر خام للنفاق ولكن هذه المرة من واقع مكانته السلطويه في تعامله مع الاقل منه، فبدلا من ممارسته لفن التطبيل الى من هو أقل منه،يصبح مستمتعا باي فرد يمارس التطبيل له بعد ذلك، فعلا ديل الكلب عمره مايتعدلتحية اجلال لعقلية اجدادنا المصريين في رؤاهم الثاقبه لمعدن البشر

مجردخاطره...

ا.د فتحي الشرقاوي 

استاذ علم النفس السياسي 

جامعة عين شمس

تعليقات

الأكثر مشاهدة

مصر .. أيقونة "القوة الناعمة" ومنارة الوجدان الإفريقي في أكاديمية الفنون

وزير التعليم العالي والدكتور. هانى هلال رئيس الجامعه يتفقدان الحرم الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب

100 مليون جرعة ضمن مبادرة “اللحاق الكبير”.. وتحذيرات من انتكاسة صحية في مناطق النزاع

​"في البدء كان اللعب: أكاديمية الفنون تستنطق هوية الإنسان عبر جذوره الشعبية"

سيناء أرض الخير والنماء

النائب لطفى شحاته وكيل لجنه التعليم بمجلس النواب يهنئ الرئيس السيسي وقادة القوات المسلحة والشعب المصري بذكرى تحرير سيناء

“تجليات الضوء واللون” تضيء مكتبة القاهرة الكبرى قصر الاميره سميحه الاثنين

موسم يُتوّج بإنجاز تاريخي…سيدات النهضة يحسمن الصعود إلى الدوري الممتاز رسميًا

جزيرة دارين تحتفي بأهلها ونجومها في أمسية رياضية واجتماعية مميزة

"الدبلوماسية الناعمة": صرخة نجاح تدوي في أروقة أكاديمية الفنون