بين الريشة والميزان… بردية رمضانية بروح المصريين القدماء ذكاء صناعي برؤية المخرج ناصر عبدالحفيظ
كتبت - اسماء عفيفى
أعلن الفنان والكاتب والمخرج ناصر عبدالحفيظ عن إطلاق سلسلته الرمضانية الجديدة «بردية رمضان»، في تجربة تمزج بين التراث الروحاني للمصريين القدماء وأدوات الذكاء الصناعي المعاصر، عبر حلقات قصيرة تُبث يوميًا خلال الشهر الكريم.
تنطلق السلسلة بحلقتها الأولى «ميزان القلب»، مستلهمة رمزية المحاكمة في نصوص كتاب الموتى، حيث يُوزن القلب في حضرة الإله أوزوريس مقابل ريشة العدالة، في مشهد يجمع بين القداسة التاريخية وجماليات الصورة السينمائية الحديثة.
ويربط العمل بين 42 مقولة من البرديات المصرية القديمة، وبين نصوص الأديان السماوية في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم، في طرح فني يؤكد وحدة القيم الإنسانية والروحية عبر العصور.
وتظهر في الحلقة التشويقية الأولى لوحة بصرية تجمع بين ميزان القلب وريشة الحق داخل المعبد، بينما تتلألأ فوانيس رمضان حول المشهد، في تداخل زمني يعبر من عمق التاريخ المصري القديم إلى شوارع مصر المعاصرة، حيث يلتقي نور الحضارة بنور الشهر الكريم.
وترفع الشخصية الرئيسية المقولة المحورية للعمل:
«في رمضان أزن قلبي قبل أن أزن كلماتي»،
لتبدأ رحلة التأمل من الداخل، حيث يصبح الميزان رمزًا للضمير.
وفي لحظة ذروة درامية، تنطق الشخصية بالحكمة:
«علّمني جدي أوزوريس… أن القلب إذا خفَّ… عبر.»
وتعتمد السلسلة على تقنيات الذكاء الصناعي في تشكيل المشاهد وتحريك البرديات وإعادة بناء الأجواء التاريخية بروح سينمائية معاصرة، مع الحفاظ على الطابع الحضاري للمصريين القدماء، في تجربة بصرية تجمع بين الأصالة والتكنولوجيا.
«بردية رمضان» مشروع فني يقدّم رؤية مختلفة للشهر الكريم، حيث تتحول الريشة والميزان إلى رمز لرحلة إنسانية معاصرة… تبدأ من القلب، وتعبر نحو النور



تعليقات
إرسال تعليق