مبادرة "المقايضة الكبرى"
الجوهري الشبيني يكتب عن
تناول الدكتور الجوهري الشبيني، خبير الطاقة الدولي بدولة النمسا كل ما يتعلق بـ مبادرة "المقايضة الكبرى"
وتساءل الجوهري الشبيني : هل نمسح ديون مصر بـ "قناة السويس" ونبدأ من جديد؟
كثير منا يتساءل: "الدولة بتدخل تريليونات، وقناة السويس بتجيب مليارات.. أومال الفلوس بتروح فين؟ وليه مش حاسين بتحسن؟"
السر ببساطة في "خرم" الميزانية:
الدولة حالياً عاملة زي شخص دخله 100 جنيه، لكنه مديون للبنك بـ 500 جنيه، وبيدفع "فوائد" بس كل شهر 60 جنيه! يعني اللي بيفضل لبيته ولأكله ولتعليم عياله 40 جنيه بس. مهما زاد دخله، الفوائد "بتاكل" كل حاجة
إحنا حالياً بنصرف على "فوائد الديون" أكتر من 1.6 تريليون جنيه سنوياً.. يعني أكتر من نص إيرادات الدولة ضايع في الهوا!
إيه هو مقترح "حسن هيكل" (المقايضة الكبرى)؟
الحكومة تنقل ملكية "قناة السويس" للبنك المركزي، وفي المقابل البنك المركزي يمسح "بأستيكة" كل الديون اللي على الحكومة (13 تريليون جنيه) ويصفر العداد تماماً.
ليه لازم "نقل ملكية"؟ ليه ما نشطبش الديون وهي مع المالية؟
السؤال ده مهم جداً.. والإجابة هي (قواعد المحاسبة):
البنك المركزي ما ينفعش يشطب ديون "من الهوا"؛ لأن الديون دي في دفاتره هي "أصول" وضمانات للجنيه اللي في إيدك. لو شطبها ببساطة، ميزانية البنك تنهار وقيمة الجنيه تضيع. لكن لما "يستلم" ملكية القناة، هو بيبدل (ورقة ديون) بـ (أصل حقيقي عالمي). كدة البنك المركزي يفضل قوي، ويقدر قانوناً يمسح الديون من غير ما يضر الاقتصاد.
عشان نفهم القوة في الأرقام، شوف الفرق:
إجمالي دخل وزارة المالية (بالقناة): حوالي 3.1 تريليون جنيه.. لكن بيضيع منها 1.6 تريليون جنيه "فوائد ديون".
إجمالي دخل وزارة المالية (بدون القناة): هيبقى حوالي 2.85 تريليون جنيه.. بس "فوائد الديون" هتبقى (صفر)!
النتيجة: الدولة هيكون معاها فائض ضخم جداً (حوالي 1.3 تريليون جنيه إضافي) كانت بتدفعه فوائد، دلوقتي تقدر توجهه فوراً لزيادة الأجور، وتطوير المستشفيات والمدارس.
مين بيتبع مين؟ وهل القناة هتخرج بره الدولة؟
الموضوع كله "جوه البيت المصري" وفوق أي شبهة بيع:
وزارة المالية: هي "محفظة الحكومة" وتتبع مجلس الوزراء.
البنك المركزي: هو "بنك الدولة" وجهة سيادية مستقلة تتبع رئاسة الجمهورية.
القناة: لما تنتقل ملكيتها للبنك المركزي، هي لسه ملك "الدولة المصرية" 100%، بس اتنقلت من (محفظة الحكومة) اللي غرقانة ديون، لـ (خزنة البنك المركزي) عشان نخلص من كابوس الفوائد للأبد.
الخلاصة:
المقترح ده هدفه "تصفير الديون" عشان دخل مصر من ضرائب وجمارك وصناعة يروح "مباشرة" لجيب المواطن، بدل ما يروح لسداد فوائد بنكية. القناة لسه بتاعتنا، بس بدل ما هي "إيراد" بيتاكل في الفوائد، بقت "أداة" مسحنا بيها ديوننا عشان نبدأ صفحة جديدة ونبني مستقبلنا
علي الدوله تنفيذ الضريبه التصاعديه حسب الدخل علي الجميع وإخضاع كل الاقتصادات الصغيره للدوله داخل الاقتصاد مثل مشكلة المركبات بدون ارقام وبلا رخص قياده ترهق كل اجهزة الدوله وترتكب كثير من الجرائم بها مما يشكل ضغط كبير علي الاجهزه الامنيه والمحاكم من كثرة المتداول من القضايا الوهميه وانتشار المخدرات والبلطجه وغسيل الأموال وغيرها وغيرها الكثير مما يضعف اقتصاد الدوله ويجعلها تلجئ للاقتراض . مشكلة القمامه وعدم حسمها يرهق الدوله والمواطن وينشر الأمراض التي ترهق ميزانية الدوله لابد من بسط الدوله سيطرتها علي كل شيئ وتكون لها قوه تحاسب وتصلح منظومة الأجور وتعاقب المقصر والمرتشي بلاقصاء المباشر من الخدمه لدينا الكثير من الخريجين بلا عمل نقصي الفاسد مباشرة ونعين الأمين ستري الدوله فائض في الميزانيه تتحول من دوله تقرض الي دوله ذات شأن اقتصادي لايستهان به وتصنف من اغني الاقتصادات يبني فيها المدارس والمستشفيات وتستقر الامور امنيا في الداخل ويخشي منها في الخارج .

تعليقات
إرسال تعليق