بين دعم دول الخليج ودعوات خفض التصعيد.. إيطاليا تتخذ نهجًا حذرًا
روما/ وكالة آجي يُشكّل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، والذي يتسم بالهجمات الإيرانية على عدة دول في المنطقة، تحديًا دبلوماسيًا واستراتيجيًا دقيقًا لإيطاليا، ففي روما، تسعى الحكومة برئاسة جورجيا ميلوني إلى التوفيق بين ثلاث أولويات: دعم شركائها الخليجيين، ومنع اندلاع صراع إقليمي، وحماية مصالحها الاقتصادية ومواطنيها المقيمين في المنطقة، حسبما ذكرت النسخة الفرنسية لوكالة آجي الإيطالية. وأعربت رئيسة الوزراء عن قلقها إزاء وضع تعتبره مؤشرًا على أزمة أوسع نطاقًا في النظام الدولي، قائلة: "نشهد أزمة متفاقمة في القانون الدولي، تُنتج عالمًا يسوده الفوضى بشكل متزايد"، مؤكدةً على خطر التصعيد "بعواقب لا يمكن التنبؤ بها". بالنسبة لروما، تُشكّل الهجمات الإيرانية على دول الخليج - بما فيها بعض الدول التي أيدت استئناف المفاوضات النووية - عاملًا رئيسيًا لزعزعة الاستقرار في منطقة هشة أصلًا. في هذا السياق، تعتزم إيطاليا التحرك على ثلاثة محاور: أولها دبلوماسي، حيث تُكثّف روما اتصالاتها مع شركائها الأوروبيين والدوليين لتقييم إمكانيات استئناف الحوار بشأن البرنامج النووي الإيراني، في حين تدعو...